Monday, November 29, 2010

ما الذي يجمع سامو زين و... بروس ويليس؟



خلال زيارته سوريا، أطلق سامو زين ألبومه الجديد "دايماً" وسط حضور أهل الصحافة والفن. وقد أعرب المغني السوري المقيم في القاهرة عن سعادته بأصداء الألبوم في أنحاء العالم العربي، معتبراً أنّ العمل نقلة نوعية في
مسيرته الفنية القصيرة.

وعما تداولته وسائل الإعلام والصحافة بأنّه يروّج للمثلية الجنسية في كليب "مالكش دعوة بيا"، وخصوصاً عندما يقول لأحد أصدقائه في الكليب "اعتبرني مراتك"، أكد سامو أنّه لا يشجّع على أي نوع من "الشذوذ"، مضيفاً أنّه خلال
مسيرته، يحافظ دوماً على المبادئ والرؤية التي تحترم عقل المشاهد العربي. واعتبر أنّ الجملة في كليب كانت من باب المزاح ليس إلا. وهنا عاتب الصحافة بسبب المبالغة في الحديث عن كليبه الأخير.
وكشف المغني أنّ زيارته سوريا تأتي لسببين، الأول أنّه مشتاق إلى بلده، والثاني هو التحضير لتأسيس أكاديمية في سوريا من أجل تبني المواهب الشابة في الغناء. إذ سيعمل على اختيار مغنٍّ أو مغنية كل عام، ويقدم له الدعم
اللازم كي يصل إلى النجومية. واعتبر أنّ هذه الخطوة تأتي كي يتعرّف الناس إلى المواهب السورية وأصحاب الأصوات الجميلة.

من جهة ثانية، كشف سامو أنّ النجم العالمي بروس ويليس هو الذي دفعه إلى سبب تسمية نفسه "سامو" رغم أنّ اسمه الحقيقي هو أسامة. وشرح أنّه عندما كان يدرس في إحدى الجامعات البريطانية في لندن، وكان يسهر في أحد
الأماكن، التقى سامو بالممثل الأميركي. عندها عرّفه بنفسه، فلم يستطع النجم العالمي أنّ يلفظ اسمه الحقيقي "أسامة"، فقال له "سامو". حينها، أحبّ سامو التسمية وصارت اسمه الفني الذي يعتز به كثيراً.

أوبريت يجمع محمد عبده وفايز السعيد






في زيارته الأخيرة الى الإمارات، سجّل محمد عبده صوته على إحدى اللوحات الغنائية، لأوبريت وطني إماراتي كبير، يتم تجهيزه لإطلاقه خلال الإحتفال بالعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويشاركه في اللوحة الغنائية الفنان الإماراتي فايز السعيد والفنان عبد المنعم العامري. إذ حضر "فنان العرب" إلى "ستوديوهات فايز السعيد ساوند" في دبي، بوجود ملحن لوحة الأوبريت الإماراتي القدير إبراهيم جمعة، وكاتبها الشاعر الإماراتي أنور المشيري، وبحضور فايز السعيد الذي أعرب عن أمنيته أن يحقق هذا التعاون الجديد بينهما نجاحاً كبيراً، كما حققت الأعمال السابقة التي جمعتهما معاً.
وذكر "سفير الألحان" فايز السعيد أن الأوبريت الجديد الذي يتم تجهيزه للعيد الوطني في الإمارات، يضم لوحات غنائية مختلفة، من بينها اللوحة التي سيقدمها الى جانب محمد عبده وعبد المنعم العامري. وتشارك به مجموعة كبيرة من فناني الإمارات والخليج والوطن العربي، وقال: "مجرد الغناء الى جانب فنان العرب ما هو إلا نجاح إضافي لمسيرة أي فنان في الوطن العربي".
من جهة أخرى، بدأ فايز السعيد بتجهيز مجموعة من الأعمال الوطنية إحتفالاً بعيد الإتحاد الوطني في دولة الإمارات، وسيطلق خلال أيام الإحتفال مجموعة من المفاجآت


من أنا زهره

العالم بعيون..سينية




«ترى، كيف يمكن ان تبدو الحياة من حولنا اذا نظرنا اليها من خلال نظارات خاصة تصور الاشياء بالاشعة السينية؟».
كان ذلك هو التساؤل الذي ألهم المصور الفوتوغرافي البريطاني «نِك فيزي» الى ابتكار فن جديد، ألا وهو فن الصور السينية التي «تتجاوز المظاهر السطحية الخارجية لتتوغل في أعماق الاشياء سعيا الى رؤية الجوهر المادي الداخلي»، على حد تعبيره.
ويقول «فيزي» البالغ من العمر (47 عاما) انه يسعى من وراء اسلوبه الجديد الى اضفاء بُعد جديد الى فن التصوير، وذلك من خلال تمكين المشاهد من رؤية الاشياء من زاوية غير مسبوقة، ألا وهي زاوية العمق الداخلي، مضيفا «ذات مرة فاز والد صديقتي بجائزة مقدارها 100 الف جنيه استرليني بعد ان وجد ذلك المبلغ مكتوبا على السطح الداخلي لغطاء علبة مشروب غازي عند ذلك فكرت في انه باستطاعتي ان استكشف الاغطية الفائزة اذا صورتها بالاشعة السينية، ولذلك قررت ان اقوم بحيلة ماكرة فاستأجرت جهازا صغير الحجم يصور بالاشعة السينية ورحت اصور به عشرات الالاف من تلك العلب في المتاجر واسواق السوبر ماركت لكنني لم اعثر ابدا على اي علبة فائزة».
وتابع: «لكن تلك التجربة جعلتني اتساءل عما يمكن ان يكون شكل الحياة اذا نظرنا اليها طوال الوقت من خلال ذلك الجهاز او من خلال نظارة خاصة تؤدي وظيفته»، مشيرا الى ان ذلك التساؤل دفعه تدريجيا الى البدء في التقاط صور للاشخاص والاشياء بطريقة فنية مدروسة سعيا الى القاد نظرة على الحياة من زاوية العمق الداخلية وليس من الزوايا الخارجية التقليدية التي عادة ما تكون «سطحية وبراقة على نحو متكلف».
ويرى «فيزي» ان اسلوبه الجديد يتميز بالصراحة الفنية المتجردة اذ انه «يبرز جوهر الاشياء بلا اي تزويق او تجميل مصطنع»، بل يسلط الضوء المتعمق على الجمال الداخلي الحقيقي للاشخاص وللاشياء على حد سواء.
واوضح «فيزي» انه يستخدم جهاز اشعة سينية خاصة لتصوير لقطاته الفنية المتنوعة وهو جهاز ضخم يستخدمه رجال الجمارك في النقاط الحدودية لتفتيش الشاحنات والمركبات الضخمة، منوها الى ان الامر يتطلب منه اولا دراسة المشهد الذي يريد تصويره كي يتمكن بعد ذلك من التحكم في كمية الاشعاع التي سيبثها الجهاز بالاضافة الى مدة استمرار البث، فكلما ازدادت سماكة الجسم المطلوب تصويره ازدادت كمية ومدة بث الاشعاع السيني.

عقد القران في عهدة ... «الحريم»!

لجنة المأذونين تعكف على دراسة قبول الكويتيات...مأذونات شرعيات


علمت «الراي» أن لجنة المأذونين في وزارة العدل تعكف على دراسة قبول النساء الكويتيات للعمل كمأذونات شرعيات، بشرط حصولهن على الإجازات الشرعية والقانونية، وهي خطوة أتت بعد تقدم بعض الكويتيات للعمل في هذا المجال الذي لا يزال حكرا على الرجال.
وبحسب مصدر قانوني أيّد هذا التوجه، فانه لا يوجد تعارض بين عمل المرأة كمأذون شرعي وطبيعتها كأنثى، «خصوصا أنها أثبتت كفاءة كبيرة في عدد من الميادين»، مبينا أن «العقل هو المعيار للأهلية في إبرام التصرفات، وليس الجنس ذكرا او انثى، لذا فان المرأة العاقلة والحاصلة على إجازة الشريعة وإجازة الحقوق والقانون تستطيع ان تتولى عمل المأذون في توثيق عقود الزواج والطلاق وتسجيلها في سجل المحـــــاكم والاحوال المدنية».
وطالب المصدر القانوني بتعديل اللائحة المنظمة لعمل المأذونين الشرعيين، والتي تفيد بأن يكون المأذون ذكرا، مشيرا الى أن «استراتيجية العمل تعتمد على تعيين الكفاءات الوطنية بكافة المستويات دون الالتفات الى الجنس، لاسيما وان البلد يحتاج الى سواعد ابنائه كافة للمساهـــمة في البـــــناء والتنمـــــية».
والجدير ذكره أن أول امرأة عينت كمأذونة شرعية في الخليج هي الإماراتية فاطمة سعيد عبيد العواني، أما الأولى عربيا فهي المصرية أمل سليمان عفيفي
.

أحدث «هبّة» جامعية... نقاب «طيّحني» وبنطلون «لا يطيح»


بين الحجابات القطن وأحذية (Gina)
ونقاب «لا يطيح» وبنطلون «لا يطيح»
 يتسابق الطلاب والطالبات في الجامعة بمختلف الكليات والتخصصات مع الزمن لمواكبة أحدث (الهبات) والتقليعات في الأزياء فتارة نرى (الحجاب بوتفخة) وتارة نرى (القطن)، وفي الأزياء تارة نرى (training suit) وتارة بنطلون (high waist) ومن أجمل ما لمسناه خلال جولتنا الجامعية في الكليات ان لكل كلية طابعاً خاصاً يميزها عن غيرها من الكليات ففي كلية التربية تجد نقاباً يسمى (تكفى لا تطيح)، وفي الآداب والعلوم الاجتماعية تجد (العبايات المخصرة)، وفي الجامعات الخاصة والعلوم الإدارية نستمتع بمشاهدة (الماركات) وعروض الأزياء الحية التي لا تختلف عن أحدث العروض لكبار المصممين العالميين غير أن حجاب (القطن) هو العامل المشترك بين جميع هذه الكليات.
وفي استطلاع «الراي» للطالبات اتفقن من خلاله على ما يحمله حجاب (القطن) من مميزات عديدة أدت إلى انتشاره بينهن:
فاطمة جاسم القطان «كلية العلوم» قالت: «إن أحدث ما توصلت إليه خطوط الموضة في الجامعة هي حجابات القطن والأحذية ذات الكعب العالي، و«القطن» يوجد إقبال شديد جدا عليه لأن الطالبات يلبسنه من غير قبعة، ولا ريب أن الحجاب العادي أفضل».
من جهتها، أشارت هلا العميري «كلية الحقوق» إلى: «زيادة الإقبال على حجابات القطن بين أوساط الطالبات في الجامعة، نظراً لمزايا عدة أبرزها أنه لا يحتاج إلى قبعة لكي يثبت الشعر وأيضاً يتميز بعدم الحاجة إلى تعديله بين فترة وأخرى».
وعن الأسعار أكدت العميري: «على اختلاف أسعاره عن الحجاب العادي، فسعر الحجاب القطني أقل من سعر الحجاب العادي».
وذكرت عنود العمر «كلية التربية»: «أن الموضة التي تتبعها الطالبات في الكلية هي العبايات (المخصرة) والتي تكون مرصعة بالكريستالات والأحجار التي لا تتناسب مع طبيعة الدراسة والعمل في الجامعة ولا تليق بالطالبة الجامعية - على حد قولها -».
وبدورها، أكدت عواطف الكندري «كلية الآداب»: «على انتشار موضة النقاب مع رسم العين بمكياج صارخ والعدسات الملونة ووضع كريستالات براقة بالمساحة التي تكون من العين إلى الأذن حتى يكون شكلها لافتا تحت النقاب، وكأنهن ذاهبات لعرس، وهذه المظاهر لا تتسق مع الضوابط والقوانين الجامعية».
وناشدت الكندري: «المسؤولين في الجامعة بضرورة محاسبة هؤلاء الطالبات وتطبيق القانون عليهن، وعليهم إضافة فقرة بالقانون بعدم وضع مساحيق تجميل ومكياج صارخ».
وأكدت وضحة الصالح «الكلية الاسترالية» ان الطالبات يتبعن آخر خطوط الموضة مثل جينز الهاي ولوويست وحجابات القطن، وهو ثابت من غير دبابيس لكن الحجاب العادي هو الأفضل».
ومن جانبها، بينت شيخة الزيد «كلية الآداب - إعلام»: «ان آخر خطوط الموضة المتبعة في الجامعة للمتحجبات حجاب قطن وحذاء الفلات وجاكيت جينز ونظارة ماركة (ريبان) فوق الحجاب ولغير المتحجبات (نفنوف) أو لقين».
وأشارت هدى عبدالله «الكلية الاسترالية - إدارة أعمال»: «إلى أن لبس (التريننغ سوت) و(الهاي ويست) هي آخر خطوط الموضة في الجامعة، وأكثر التقليعات انتشاراً هي حجاب القطن التي بدأت من 5 أشهر تقريبا وهناك إقبال كبير عليها وأصبح لها أنواع أبرزها الحجاب الثقيل والخفيف والشفاف ويتميز بأنه عملي أكثر ويصلح لكل المناسبات وتتراوح أسعاره بين الغالي والزهيد على حسب الجودة والنوعية».
وبدورها، قالت نورة سعد «كلية التربية»: «إن آخر ما توصلت خطوط الموضة في الجامعة هو نقاب (تكفى لا تطيح) وهذا النقاب يختلف عن النقاب العادي بطريقة ارتدائه التي تكون على طرف الأنف قليلاً كأنه سيسقط لذلك تمت تسميته «تكفى لا تطيح»، وهذه النوعية من التقليعات الموجودة، تؤدي إلى الفتنة بدلاً من الاحتشام موضحة أنه من الأفضل لهؤلاء الطالبات عدم لبس هذا النقاب نظراً لما يظهره من إغراء وتبرج بالمكياج الصارخ مطالبة من الإدارة الجامعية محاسبة هؤلاء الطالبات».
فهد العميري أكد: «ان نقاب «طيحني» بات سائدا، والطالبات يحملن في حقائبهن أكثر من لبس، لا نعرف سببا مقنعا لذلك، ولكن ربما تجبر على لبس معين لا يروق لها، فتعمد إلى وضع لبس في الحقيبة كي تلبسه عند تواري ولي أمرها عن الأنظار».
اتفق عبدالله الشمري مع العميري كثيرا وأضاف: «هناك أكثر من نقاب في الجامعة، وربما أن التعدد بسبب عدم القناعة بالحجاب».
بين عبدالرحمن نزال: «أن هناك لبساً رأيته في الجامعة لم يخطر إليّ على بال، ولا بد أن تكون هناك رقابة على الطالبات حتى لا يسرحن ويمرحن كما يحلو لهن».

Sunday, November 28, 2010

الأمير ويليام وكايت: زفاف ثلاثي الأبعاد!




نقل موقع "شوبيز سباي" الأميركي أنّ حفل زفاف الأمير ويليام وكايت ميدلتون الذي سيقام في 29 نيسان (أبريل) المقبل، قد يُنقل في الصالات السينمائية في العالم بتقنية ثلاثية الأبعاد.

ويتوقّع الجميع أن يكسر هذا الزفاف التاريخي، الرقم القياسي في نسبة المشاهدة. لذا، تفكّر بعض شركات الإنتاج في نقل الحدث إلى الصالات العالمية. وقد قال منتج رفض الإفصاح عن اسمه للموقع الأميركي: "قدّمنا طلبات لنقل الحدث مباشرةً في صالات السينما. ولم لا نستخدم أيضاً التقنية ثلاثية الأبعاد؟".


لكنّ الأمر لم يتأكد بعد، فإما سيكون هناك نقل مباشر أو إعادة بث لحفل الزفاف. وأضاف المصدر: "أنظار العالم كلّها منصبّة على هذا الثنائي، خصوصاً في الولايات المتحدة والعالم أجمع".

بل إنّ التقارير الأولوية تشير إلى إصابة صنّاع السينما في هوليوود بهستريا حالما تم الإعلان عن خطوبة الأمير ويليام وكايت. وبات الكلّ يفكّر في كيفية استثمار علاقة الحب هذه والرومانسية التي تحيطها، ونقلها إلى الشاشة الكبيرة في الربيع والصيف المقبلين. وخلص المصدر إلى أنّ "صناعة السينما في هوليوود ستمتلئ بأفلام رومانسية وكوميدية مستوحاة من حفل الزفاف التاريخي الذي سيشهده العالم قريباً".

فستان هيفا وهبي يطغى على مهرجان دمشق

بين مؤيد ومعارض لدعوتها، حضرت هيفا وهبي افتتاح "مهرجان دمشق السينمائي" بدورته الـ 18 وسط حراسة مشددة وغير مسبوقة في تاريخ المهرجان.









وكان فستانها "الموف" طغى على كل الحضور من ممثلين، ومخرجين، وسينمائيين عرب وعالميين، خاصةً أنّ الصحافة المحلية والعربية ركزت عليها، متناسيةً الاحتفال الرسمي وحتى الضيوف الذين حضروا من مختلف أنحاء العالم.

كأنّ هيفا كانت ضيفة المهرجان الوحيدة، فكان الاحتفال بها أكبر من الاحتفال بمهرجان عريق هو مهرجان دمشق السينمائي.

وقد تزامن دخول هيفا على "الريد كاربت" مع الممثلة السينمائية التركية الشهيرة توركان شوراي التي لم يلتفت إليها أحد. وكان واضحاً أنّها استاءت من ردة فعل الصحافيين غير المكترثين بها.

ودعيت هيفا لأول مرة إلى دمشق بشكل رسمي بعد قرار منعها من الغناء في الأراضي السورية قبل أربع سنوات. ولم يتمكن أحد من أخذ تصريح منها بسبب الأمن المحيط بفنانة شاركت في فيلم واحد هو "دكان شحاتة" للمخرج خالد يوسف.

وتعتبر هيفا النجمة الأولى في تاريخ مهرجان دمشق التي تطغى على الاحتفال وتسرق الأضواء بهذا الشكل، سيما أنّه لم يُلاحظ هذا الاهتمام منذ زمن عبد الحليم حافظ والسيدة أم كلثوم عندما كانا يزوران دمشق.


من مجلة زهرة الخليج